responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الكلمات المقدسة نویسنده : د. نور الدين أبو لحية    جلد : 1  صفحه : 251
قلت: ومثل ذلك يفعل الكتاب المقدس.. إن كل اسم يمثل قصة من قصص الكتاب المقدس.

قال: وبماذا يذكر الاسم.. بماذا يذكر قول متى في إنجيله عند ذكر نسب المسيح:( وداود الملك ولد سليمان من التي لأوريا )(متى:1/6).. ما فائدة ذكر زوجة أوريا هنا مع أنه لم يذكر زوجات السابقين.. أنت تعلم ذلك.. إن زوجة أوريا تمثل جريمة من أخطر الجرائم.. فهل ذكرها في النسب تكريم للمسيح أم إهانة له؟

أترى لو أنك ذكرت نسب رجل.. فرحت تنتقي من نسبه ما تهينه به.. ألا يعتبر ذلك إهانة منك؟

سكت، فقال: أكثر ما ورد من أسماء في ذلك النسب تمتلئ بالزناة والمنحرفين والمجرمين، فكيف توازن بينها وبين ما ورد في القرآن؟

حتى لو فرضنا صلاحهم، أفلم يكن كافيا أن يذكروا على سبيل الإجمال لا التفصيل.. انظر ماذا قال القرآن بعد أن عدد تلك الأسماء المحدودة:{ وَمِنْ آبَائِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ وَإِخْوَانِهِمْ وَاجْتَبَيْنَاهُمْ وَهَدَيْنَاهُمْ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ }(الأنعام: 87)

كان هذا كافيا.. ولا حاجة لكل تلك التفاصيل المملة.

سكت قليلا، ثم قال: لا بأس.. مع ذلك فأولئك بشر محترمون.. وقد نحتاج إلى معرفة أسمائهم.. ولكن ما الحاجة إلى ما ورد في سفر صموئيل.. اسمع..:( فبادرت أبيجال وأخذت مائتي رغيف خبز وزقي خمر، وخمسة خرفان مهيئة، وخمس كيلات من الفريك ومائتي عنقود من الزبيب، ومائتي قرص من التين، ووضعتها على الحمير ) (صموئيل الأول: 25/18 )

لقد رأيت أنه لا فائدة من كل هذا الكلام الطويل.. فما فائدة هذه الأعداد والأرقام التي لا حاجة

نام کتاب : الكلمات المقدسة نویسنده : د. نور الدين أبو لحية    جلد : 1  صفحه : 251
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست