ثم حدث نحو هذا الوقت أنه دخل البيت ليعمل عمله ولم يكن إنسان
من أهل البيت هناك فى البيت فأمسكته بثوبه قائلة: اضطجع معى فترك ثوبه فى يدها
وخرج إلى خارج، وكان لما رأت أنه ترك ثوبه فى يدها، وهرب إلى خارج أنها نادت أهل
بيتها وكلمتهم قائلة: انظروا قد جاء إلينا برجل عبرانى ليداعبنا دخل إلىّ ليضطجع
معى فصرخت بصوت عظيم، وكان لما سمع أنى رفعت صوتى وصرخت أنه ترك ثوبه بجانبى وهرب
وخرج إلى خارج. فَوَضَعَتْ ثوبه بجانبها حتى جاء سيده إلى بيته فكلمته بمثل هذا
الكلام قائلة دخل إلىَّ العبد العبرانى الذى جئت به إلينا ليداعبنى وكان لما رفعت
صوتى وصرخت أنه ترك ثوبه بجانبى وهرب إلى خارج فكان لما سمع سيده كلام امرأته الذى
كلمته به قائلة بحسب هذا الكلام صنع بى عبدك أن غضبه حمى..
فأخذ سيدُه يوسف ووضعه
فى بيت السجن المكان الذى كان أسرى الملك محبوسين فيه )( التكوين:39/7-20)