responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الباحثون عن الله نویسنده : د. نور الدين أبو لحية    جلد : 1  صفحه : 471
لقد علق الجولوجيان الأمريكيان (فرانك بريس) و(ريموند سيفر) على مدى ملاءمة الأرض من هذه الناحية، فقالا: (إن حجم الأرض هو تماماً ما ينبغي أن يكون عليه، فهي ليست صغيرة جدا فتخسر جوها لكون جاذبيتها الثقالية عندئذ صغيرة فلا تستطيع منع هروب الغازات منها إلى الفضاء، وهي ليست كبيرة بالقدر الذي يجعل جاذبيتها الثقالية تزداد كثيراً فتحتفظ بجو غزي أكبر بما فيها غازات ضارة)

قال الجواد: فهل لأعماق الأرض التي لا نراها دور في جعلها متناسبة مع الحياة؟

قال جاليليو: أجل.. فأعماق الأرض مصممة بطريقة تخصصية مضبوطة، وذلك من ناحية لبها وحقلها المغناطيسي القوي والذي له دور حيوي هام في حفظ الحياة، ووفق ما كتبه العالمان (بريس وسيفر) فإن (أعماق الأرض هي محرك عملاق متوازن حرارياً بلطف.. وقوده النشاط الإشعاعي.. وعندما تباطأت حركتها صار نشاطها الجيولوجي يتقدم بخطوات بطيئة موزونة.. ولنفرض أنه ربما لم ينصهر الحديد ويغوص ليشكل لباً سائلاً، والحقل المغناطيسي ربما لم يتطور إطلاقاً.. فإذا كان هناك زيادة من الوقود (أي النشاط الإشعاعي) وكان المحرك يدور أسرع فإن غازات البراكين والغبار بما حجبت الشمس وعندئذ سيكون الجو كثيفاً، والسطح سيكون مدمراً بالزلازل اليومية والإنفجارات البركانية)

قال الجواد: فللحقل المعناطيسي دور في جعل الأرض متناسبة مع الحياة؟

قال جاليليو: أجل.. فالحقل المغناطيسي الذي تحدث عنه الجيولوجيون له أهمية كبيرة في الحياة، وينشأ في جوف الأرض، وهو يحتوي على عناصر ثقيلة مثل الحديد والنيكل، وهما معدنان قادران على حمل شحنات مغناطيسية، والجوف الداخلي صلب، أما اللب الخارجي الذي يعلوه فهو سائل، وتتحرك هاتان الطبقتان من اللب حول بعضهما البعض، وتلك الحركة هو التي تولد الحقل المغناطيسي الأرضي، ويمتد هذا الحقل بعيداً خلف السطح، وهذا الحقل يحمي الأرض

نام کتاب : الباحثون عن الله نویسنده : د. نور الدين أبو لحية    جلد : 1  صفحه : 471
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست