المجالات،
ولكنّ هذه الروائح الصناعية تحتاج إلى بحوث وإجراءات تقنية عديدة حتى تتمكن من
البقاء زمناً أطول.. أما الروائح الطبيعية الموجودة في الفواكه، فلا تحتاج إلى
جهود وأبحاث، وإنما تنتج بصورة طبيعية، ويبقى تأثيرها لفترة طويلة.. بالإضافة إلى
أن مكوّناتها تتلاءم مع الموسم الذي تكثر فيه.
قال لنا ذلك،
ثم قرأ من القرآن الكريم هذه الآية المعجزة: وَمَا ذَرَأَ
لَكُمْ فِي الْأَرْضِ مُخْتَلِفًا أَلْوَانُهُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لِقَوْمٍ
يَذَّكَّرُونَ (13) (النحل)
ثم قال: لا
يقتصر التنوع على عالم النبات فقط.. بل إن العاقل يرى التنوع في كل أجناس
الكائنات:
فعالم الحيوان
مثلا - كما يذكر الباحثون([197]) -
أشبه بالمدن الهائلة والشعوب المتعددة الأعراف والأعراق واللغات والعادات والأجناس
التي لا حصر لها ويعجز العقل عن تصور أعدادها الهائلة والضخمة وأنسب وصف لهذه
الكائنات ذوات الأعداد الهائلة هو مصطلح (الأمم) كما وصفها القرآن الكريم.
فعدد الطيور
الجاثمة وحدها أكثر من 5000 نوع، وكل نوع من هذه الطيور هو أيضا أنواع عدة، فمثلا
طيور الفران الأمريكية الإستوائية حوالي 221 نوعا صغيرة الحجم نوعا ما، وذوات عادات
متنوعة جدا.
وهناك 223
نوعا من الطيور النملية والدج النملي والبيتا النملية مرتبطة ارتباط وثيقا بطيور
الفران الأمريكية الجنوبية والوسطى.
[197] انظر: من آيات الله في الحيوانات، الأستاذ محمد محمد معافى علي،
موقع موسوعة الإعجاز العلمي في القرآن والسنة.