قلنا: ما دام
صاحبكم هذا داروينيا، فكيف ظهر له أن يجلس مع الجواد؟
قال بينيديتو
كروتشي: لقد كان له صديق منا.. وقد حدثه عن الجواد.. فجاء وليس في نيته إلا أن
يخرب ما يريد أن يبنيه الجواد، لكن الله شاء له برحمته وكرمه أن يكون الجواد سببا
في بناء ما تخرب منه.