responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الباحثون عن الله نویسنده : د. نور الدين أبو لحية    جلد : 1  صفحه : 422
نفسها 243 مرة من السنين 10 أس 243.

وقد حسب العالم الإنكليزي ج. ب ليتز الطرق التي يمكن أن تتآلف بها الذرات في أحد الجزيئات البسيطة من البروتينات فوجد أن عددها يبلغ الملايين 10 أس 48، وعلى ذلك فإنه من المحال عقلا أن تتآلف كل هذه المصادفات لكي تبني جزيئا بروتينا واحدا)

قال الجواد: ألا ترى أن المادة والزمن اللذين يتطلبهما تشكيل جزيء البروتين لا يكفيهما عمر الكون ولا ما فيه من مادة؟

سكت هَكْسِلِي، فقال الجواد: إن النظرية التي تريد أن تسلب الخالق خالقيته للحياة([195]) لم تتجاوز حد كونها سَفْسَطَة لا تمت إلى العلم بأية صلة.

قال هَكْسِلِي: كيف تقول ذلك.. وقد قال بها فحول من علماء الحياة؟

قال الجواد: هم علماء حياة.. ولكنهم في هذه المسألة لم يخضعوا لما تمليه عليهم الحياة.. ولما يمليه عليهم العلم.. ولما تمليه عليهم قبل ذلك العقول.

قال هَكْسِلِي: إن هذا الكلام يستدعي أدلة كثيرة تنتصر له.

قال الجواد: ألا يكفي ما سبق أن ذكرته لنا من التصميم الخارق الموجود في الكائنات الحية؟.. ألا ترى أنه أكثر تعقيداً منه في الكائنات غير الحية؟

إن الذّرات في الكائنات المختلفة موجودة وفق موازين حساسة للغاية، ونستطيع أن نميز هذه الموازين بإجراء الأبحاث المختلفة عليها، إلاّ أنّ هذه الذّرات نفسها موجودة في العالم الحي


[195] وهي نظرية التّطور أو الداروينية.. وقد ذكرنا الرد المفصل عليها في رسالة (معجزات علمية) من هذه السلسلة.. وسنذكر بعض الردود عليها مختصرة هنا، وهي مقتبسة بتصرف من كتابات هارون يحي.

نام کتاب : الباحثون عن الله نویسنده : د. نور الدين أبو لحية    جلد : 1  صفحه : 422
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست