responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : عالم الذر نویسنده : الشیخ باسم الحلي    جلد : 1  صفحه : 186

والزبدة: فلعرفة، وهكذا قبر النبي، كربلاء، الحجر الأسعد...، حقيقة قدسيّة جنّتيّة، موجودة في عالم الذر أو قبله، فيها أخذ الميثاق من بني آدم. وهي متداخلة بقدرة الله مع عالمنا الترابي، فاحفظ.

على أنّ إيفاءه حقّه لا يتحصّل بهذا الإيجاز، ففيه ملابسات كثيرة، يلزمها بسط طويل، لا يسعها هذا المختصر..؛ حسبنا..

ما أخرجه الطبري قال: حدثني يونس(بن عبد الأعلى، ثقة م)، قال: أخبرنا ابن وهب (إمام ثقة خ م) قال، قال جرير بن حازم (ثقة خ م)، حدثني حميد بن قيس (الأعرج ثقة خ م)، عن مجاهد قال: «كان موضع البيت على الماء قبل أن يخلق الله السموات والأرض، مثل الزبْدة البيضاء، ومن تحته دحيت الأرض»([208]).

أقول: مرسل إسناده صحيح على شرط مسلم، يشهد له..

أخرج أبو الشيخ الأصفهاني قال: حدثنا أبو يعلى، حدثنا أبو الربيع الزهراني، حدثنا يعقوب، حدثنا حفص، عن عكرمة، عن ابن عباس، رضي الله عنهما، قال: «وضع البيت في الماء على أربعة أركان قبل أن تخلق الدنيا بألفي سنة، ثم دحيت الأرض تحت البيت» ([209]).

قلت: إسناده صحيح، رجاله ثقات قد توبعوا..

أخرج الطبري قال: حدثنا ابن حميد قال، حدثنا يعقوب القمي به مثله أو قريب منه ([210]).

أقول: صحيح، وهذا الإسناد حسن؛ محمد بن حميد الرازي، وثّق وضعّف.


[210] تفسير الطبري (ت: أحمد محمد شاكر )3: 60، رقم: 2046 الرسالة، بيروت.

نام کتاب : عالم الذر نویسنده : الشیخ باسم الحلي    جلد : 1  صفحه : 186
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست