نام کتاب : عالم الذر نویسنده : الشیخ باسم الحلي جلد : 1 صفحه : 172
شفعاءك، فإني آليت على نفسـي قسماً حقاً أن لا
أخيب بهم آملاً، ولا أرد بهم سائلاً ([193]).
قلت: إسناده صحيح، لجزم الشيخ المفيد، بل قد
صرح بالصحة في مسائله السرويّة – كما سيأتي قريباً - وأنّها قد جاءت عن طريق
الثقات..
المفيد 1
صحّح الإسناد وأنكر خلق أرواحهم :
قال الشيخ المفيد في المسائل السـرويّة: والصحيح
من حديث الأشباح الرواية التي جاءت عن الثقات: «بأنّ آدم 7 رأى على العرش أشباحاً يلمع نورها،
فسأل الله تعالى عنها، فأوحى إليه: أنّها أشباح رسول الله وأمير المؤمنين وفاطمة والحسن
والحسين (صلوات الله عليهم) وأعلمه أن لولا الأشباح التي رآها ما خلقه، ولا خلق سماءً
ولا أرضاً».
والوجه فيما أظهره الله تعالى من الأشباح والصور
لآدم 7 أن دلّه
على تعظيمهم وتبجيلهم، وجعل ذلك إجلالاً لهم ومقدمة لما يفترضه من طاعتهم، ودليلاً
على أن مصالح الدين والدنيا لا تتم إلاّ بهم، ولم يكونوا في تلك الحال صوراً محياة،
ولا أرواحاً ناطقة، لكنّها كانت صوراً على مثل صورهم في البشرية، تدل على ما يكونون
عليه في المستقبل من الهيئة، والنور الذي جعله عليهم يدل على نور الدين بهم، وضياء
الحق بحججهم.
نام کتاب : عالم الذر نویسنده : الشیخ باسم الحلي جلد : 1 صفحه : 172