responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : عالم الذر نویسنده : الشیخ باسم الحلي    جلد : 1  صفحه : 134
آدم 7 على عاتقه إجلالا له وتعظيماً، فكان إذا أعيا حمله عنه جبرئيل 7، حتى وافى به مكة، فما زال يأنس به بمكة ويجدد الإقرار له كل يوم وليلة..

ثمّ إنّ الله عز وجل لما بنى الكعبة وضع الحجر في ذلك المكان؛ لأنّه تبارك وتعالى حين أخذ الميثاق من ولد آدم أخذه في ذلك المكان، وفي ذلك المكان ألقم الملك الميثاق، ولذلك وضع في ذلك الركن، ونحّى آدم من مكان البيت إلى الصفا، وحواء إلى المروة، ووضع الحجر في ذلك الركن، فلما نظر آدم من الصفا وقد وضع الحجر في الركن، كبّر الله وهلّله ومجدّه؛ فلذلك جرت السنة بالتكبير واستقبال الركن الذي فيه الحجر من الصفا..

فإنّ الله أودعه الميثاق والعهد دون غيره من الملائكة؛ لأن الله عز وجل لما أخذ الميثاق له بالربوبية ولمحمد 9 بالنبوة ولعلي 7 بالوصية، اصطكّت فرائص الملائكة؛ فأول من أسرع إلى الإقرار، ذلك الملك، لم يكن فيهم أشد حباً لمحمد وآل محمد 9 منه؛ ولذلك اختاره الله من بينهم، وألقمه الميثاق، وهو يجيء يوم القيامة وله لسان ناطق وعين ناظرة، يشهد لكل من وافاه إلى ذلك المكان وحفظ الميثاق»([166]).

قلت: إسناده صحيح على الأظهر الأقوى، رجاله ثقات موثقون كلّهم، حتّى محمّد بن سنان الزاهري..؛ ففيه كلام مرجوح لا يضر.

والحديث نص ظاهر في عالم الذر والعهد والميثاق وأنّه قبل خلق الدنيا، وفي بعض فقراته نظر لا يحتمله مقامنا.


نام کتاب : عالم الذر نویسنده : الشیخ باسم الحلي    جلد : 1  صفحه : 134
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست