السؤال: انتشرت
في الفترة الأخيرة وسائل الترويج للإعلام الغربي وأفكاره الهدامة وقنواته المنحطة
المتمثلة بأجهزة الستلايت، مع عدم تورع الكثير من اقتناء ومشاهدة تلك البرامج
المشينة المنافية لديننا وأخلاقنا. ونرجو تفضل سماحتكم بالرأي حول بعض الأسئلة
المتعلق بهذا الموضوع:
س١/ ما هو رأي سماحتكم باقتناء جهاز
الستلايت:
أ – مع علم المقتني
بأنه سوف يقع بالحرام من خلاله أو ظنه بذلك؟
ب – مع قصد الاستخدام
بما يوافق الضوابط الشرعية، لكنه لا يأمن عدم الوقوع في المحذور؟
جـ – مع العلم أو الظن
بالاستخدام المحرم لهذا من قِبل أشخاص غيره، كالعائلة مثلاً، لا من قِبله؟
س٢/ ما حكم الأشخاص الذين يقومون ببيع
وتصليح وتنصيب ذلك الجهاز:
أ – إذا تيقنوا أو
ظنوا باستخدامه المحرم من قبل الزبون؟
ب – إذا طلب مستخدم
الجهاز تنصيب أو تصليح القنوات أو الأقمار الصناعية الإباحية أو المحرمة؟