نام کتاب : ادلة احمد الحسن في الميزان نویسنده : وحدة التألیف و الکتابة جلد : 1 صفحه : 33
وهذا الاستدلال واضح البطلان لان
الكتاب العاصم من الضلال الذي أراد النبي كتابته للناس هو كتاب عام بينما الوصية هي امر عهدي أراد النبي ابلاغ الامام علي والائمة (علیهم الاسلام) بأمور خاصة وليست لعموم الناس.
ثم
لو سلمنا ان الوصية هي نفس الكتاب العاصم من الضلال فمن يقول ان هذه الوصية هي
الوصية الحقيقية بل سنثبت أن هناك وصية كتبها النبي الاعظم ليلة وفاته غير هذه الوصية ولم يشر فيها الى أحمد إسماعيل من
قريب أو بعيد.
وكذلك
لو سلمنا ان الوصية هي نفس الكتاب العاصم، لكن هذا لا يمنع أن يدعي مبطل انه هو
المنصوص عليه في هذه الرواية، فالمسلمون متفقون أن القرآن الكريم كتاب عاصم من
الضلال لمن تمسك به، لكن مع هذا فإنه لا يمنع أن يدعي بعض المبطلين أنه قد أشير
اليه في القران الكريم فقد ادعى بعض الناس انهم مصداق للشخصيات التي ذكرها القرآن
كما ادعى غلام أحمد القادياني أنه المسيح .
وينبغي الالتفات الى اننا لا نقطع
بان احمد الكَاطع ادعى الوصية وانما هي مجرد تسجيلات على الانترنت وبعض الكلمات من
هنا وهناك ومجموعة من الكتب تنسب اليه تذكر انه ادعى الوصية وهذا القول لا يمكن الاستناد
عليه لأنه من المضحك ان يبني الانسان عقيدته على الانترنت وهو عالم افتراضي رقمي.
نام کتاب : ادلة احمد الحسن في الميزان نویسنده : وحدة التألیف و الکتابة جلد : 1 صفحه : 33