فتشير مجموع الآيات إلى أنّ سبب البلاء والمصيبة؛ كتضييق الله تعالى رزق الإنسان عليه، ونقصان الثمرات والأولاد والأمراض وتسلّط الظالمين على أهل الدين وغير ذلك، هو الذنوب، التي منها: منع حق اليتيم، وعدم إكرام الفقراء والمساكين؛ فيكون ما يصيب العبد من فقر وذل وإهانة؛ نتيجة لما ارتكبه من ذنب، وجزاء لفعله الإثم.