نام کتاب : رفع الريبة عن اتباع الفقهاء في زمن الغيبة نویسنده : وحدة التألیف و الکتابة جلد : 1 صفحه : 9
ولا شك أن مصابيح الدجى وأئمة الهدى قد أعلى الله منزلتهم، ورفع شأنهم، ﴿يرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ﴾([7])، ومن يرفع الله فمن يخفض؟!
والمجال لا يتسع لذكر مكانة أهل العلم، ولا لذكر ما لهم من حقوق، ولا لحشد النقول المأثورة في فضلهم، وقد صنف أهل الإسلام في ذلك المصنفات قديماً وحديثاً، وحسبنا ههنا إشارات:
قال الله تعالى: ﴿قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الْأَلْبَابِ﴾([8])، فانظر كيف سَوّت الـشريعة بين الناس في العرق والجنس واللون ثم جعلت أصل التمييز مبنياً على العلم.
وهذا المعنى نظمه بعض أهل العلم - وينسب لأمير المؤمنين علي - قال:
الناسُ من جهة التمثال أكـفاءُ أبـــــوهــم آدمٌ والأمّ حـــــواءُ