نام کتاب : رفع الريبة عن اتباع الفقهاء في زمن الغيبة نویسنده : وحدة التألیف و الکتابة جلد : 1 صفحه : 3
بسم الله الرحمن الرحيم
المقدمة
الحمد لله رب العالمين الذي أيد هذا الدين بالأئمة المعصومين وحفظه بالعلماء المجتهدين وجعلهم قدوة للقاصرين والصلاة والسلام على النبي الأمين سيدنا محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين.
الإسلام هو خاتم الرسالات؛ فهو الجامع لما قبله، الناسخ لما سبقه، الذي لا دين بعده.. قال تعالى: ﴿قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعًا﴾([1]) فيه من الأخلاق ما يضمن صلاح العباد، ومن التشريعات ما فيه صلاح الدنيا والآخرة، حتى أضحت الشريعة عامة ومستوعبة لكلِّ شأنٍ من شؤون حياة الإنسان الخاصَّة والعامَّة في دنياه وأخراه بحيث لا تقع حادثةٌ في جميع الأقطار