نام کتاب : رفع الريبة عن اتباع الفقهاء في زمن الغيبة نویسنده : وحدة التألیف و الکتابة جلد : 1 صفحه : 117
توضيح كلام السيد الخوئي :
إن وجوب التقليد جاء بسبب اتصاف المجتهد بعدة عناوين منها كونه فقيهاً او من أهل الذكر او رواة حديثنا وما شاكل. هذا أولاً.
وثانيا: من المعلوم والواضح جريان هذه الأوصاف على من كان متصفاً بها بالفعل أي هو الآن فقيه او من أهل الذكر. واما من كان متصفاً بالفقاهة او كونه من أهل الذكر ثم مات فإن هذه العناوين تسلب منه ولا يتصف بها فلا تشمله الآيات والروايات محل الذكر.
والدليل على سلب وصف الفقاهة عن الميت أن آية النفر وهي قوله تعالى: ﴿فَلَوْلا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طَائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ وَلِيُنْذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ﴾.([88])تدل على ان الفقيه هو الذي ينذر قومه وبما إن الميت لا يتسنى له ذلك فهو ليس بفقيه.