responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الجَلِيُّ في عِصْمَةِ آلِ النَبِيِّ نویسنده : الشیخ باسم الحلي    جلد : 1  صفحه : 84

وهو صريح في كون عدّة المؤمنين هذه، هي عدّة النبيين، كما أنّها أيضاً عدّة الأوصياء المعصومين، لمكان واو العطف في قول النبيّ : «أنتم اليوم على عدّة النبيّين، وعدة أصحاب طالوت».

قلت: وهو من عطف الخاص على العام، وفيه دلالة ما، أنّ طالوت معصوم كالنبيين :.

يدلّ على أنّها عدّة الأوصياء أيضاً:

ما أخرجه الحاكم النيسابوري (405هـ) في المستدرك قال: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا الحسن بن علي بن عفان العامري، ثنا عمرو بن محمد العنقزي، ثنا يونس بن أبي إسحاق، أخبرني عمار الدهني، عن أبي الطفيل، عن محمد بن الحنفية، قال: كنّا عند عليّ رضي الله عنه، فسأله رجل عن المهدي، فقال عليّ رضي الله عنه:

«هيهات» ثمّ عقد بيده سبعاً، فقال: ذاك يخرج في آخر الزمان إذا قال الرجل: الله الله قتل، فيجمع الله تعالى له قوماً قزعاً كقزع السحاب، يؤلّف الله بين قلوبهم، لا يستوحشون إلى أحد، ولا يفرحون بأحد، يدخل فيهم على عدة أصحاب بدر، لم يسبقهم الأولون ولا يدركهم الآخرون، وعلى عدد أصحاب طالوت الذين جاوزوا معه النهر».

قال أبو الطفيل: قال ابن الحنفية: أتريده؟!. قلت: «نعم».

قال ابن الحنفيّة: إنّه يخرج من بين هذين الخشبتين.

قال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه.

نام کتاب : الجَلِيُّ في عِصْمَةِ آلِ النَبِيِّ نویسنده : الشیخ باسم الحلي    جلد : 1  صفحه : 84
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست