نام کتاب : الجَلِيُّ في عِصْمَةِ آلِ النَبِيِّ نویسنده : الشیخ باسم الحلي جلد : 1 صفحه : 166
فقال النبيّ: «انفذ على رسلك حتى تنزل بساحتهم، ثمّ ادعهم إلى الإسلام، وأخبرهم بما يجب عليهم، فوالله لئن يهدي الله بك رجلاً خير لك من أن يكون لك حمر النعم» ([245]).
قال شعيب الأرنؤوط: إسناده صحيح على شرط الشيخين ([247]).
الزبدة:
هذا الحديث متواتر، مقطوع الصدور، تلقّاه قاطبة أهل القبلة بالقبول؛ لذلك أضحى دليلاً علمياً يقينياً في إثبات العصمة، فاحفظ.
إذ هو نصّ في المطلوب؛ فالملاك الذي لا يتخلّف هو الفتح، وأنّ رايته لا تردّ؛ كونه مؤيّد بأعظم ما خلق الله تعالى من الملائكة الجنود؛ فجبرائيل عن يمينه، وميكائيل عن شماله، ولم يقع هذا إلاّ لمعصوم، بل – كما أكثرنا - يمتنع في غيره.
وأيضاً هو فصيحٌ أنّ حبّ الله ورسوله لعليّ، كاملٌ تام، وهذه المرتبة لا تجامع غير العصمة، يشهد له..
[245] صحيح البخاري 4: 60، رقم: 3009.باب فضل من أسلم على يديه رجل. دار طوق النجاة.
[246] صحيح مسلم 4: 1872. رقم: 2406. إحياء التراث، بيروت، ت: محمد فؤاد عبد الباقي.