responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الجَلِيُّ في عِصْمَةِ آلِ النَبِيِّ نویسنده : الشیخ باسم الحلي    جلد : 1  صفحه : 165
أو أصيب اليوم، لم يسبقه الأولون بعلم ولا يدركه الآخرون.. كان النبي إذا بعثه في سرية، كان جبريل عن يمينه وميكائيل عن يساره , فلا يرجع حتى يفتح الله عليه»([243]).

أقول: إسناده حسن صحيح، رجاله على شرط الشيخين سوى عاصم السلولي، لم يخرجا له، وهو عند جمهور أهل النقد: ثقة، صدوق، لا بأس به، تكلّم فيه باليسير. وشريك ثقة من رجال الصحيحين مضى حاله..

ورواه النسائي وأخرجه النسائي قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم قال: أخبرنا النضر بن شميل قال: حدثنا يونس، عن أبي إسحاق به بزيادة: وإنّ رسول الله قال: «لأعطين الراية غداً رجلاً يحب الله ورسوله، ويحبه الله ورسوله» فقاتل جبريل عن يمينه، وميكائيل عن يساره، ثمّ لا ترد، يعني رايته، حتى يفتح الله عليه» ([244]).

أقول: إسناده صحيح؛ رجاله ثقات.

وأخرج البخاري في صحيحه قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا يعقوب بن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله بن عبد القاري، عن أبي حازم، قال: أخبرني سهل رضي الله عنه، يعني ابن سعد، قال: قال النبي يوم خيبر: «لأعطين الراية غداً رجلاً يفتح على يديه، يحب الله ورسوله، ويحبه الله ورسوله»!!!.

فبات الناس ليلتهم أيهم يعطى، فغدوا كلهم يرجوه، فقال النبيّ: «أين علي»؟!. فقيل يشتكي عينيه فبصق في عينيه ودعا له، فبرأ كأن لم يكن به وجع، فأعطاه فقال عليّ: «أقاتلهم حتى يكونوا مثلنا»؟!.


[243] مصنف ابن أبي شيبة (ت: كمال يوسف الحوت) 6: 369، رقم: 32094. مكتبة الرشد، الرياض.

[244] سنن النسائي الكبرى ( ت: الأرنؤوط) 7: 416، رقم: 8354. الرسالة، بيروت.

نام کتاب : الجَلِيُّ في عِصْمَةِ آلِ النَبِيِّ نویسنده : الشیخ باسم الحلي    جلد : 1  صفحه : 165
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست