نام کتاب : الجَلِيُّ في عِصْمَةِ آلِ النَبِيِّ نویسنده : الشیخ باسم الحلي جلد : 1 صفحه : 137
الزبدة:
القراءة بالياء: قَالَ إِنَّمَا أَنَا رَسُولُ رَبِّكِ( لِيَهَبَ )لَكِ غُلَامًا هي التي يتعبّد بها القاصر إلى الله تعالى؛ لقوله سبحانه وتعالى: وَمَرْيَمَ ابْنَتَ عِمْرَانَ الَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهِ مِنْ رُوحِنَا([203]) وهي مجزئة بإجماع الفريقين سنّة وشيعة.
وأمّا القراءة بالألف، فلا ريب أنّها –كقرائة دون معناها الظاهر- مجزئة أيضاً بنفس الإجماع، لكنّها عندي مبغوضة؛ لما فيها من لبس، ولما تنطوي عليه من شذوذ في المعنى، تتنزّه عنه سيدتنا الطاهرة المطهّرة مريم بنت عمران أرواح العالمين لها الفداء.
وقد تقول : كيف تكره قرائة قرآنيّة مجزئة بإجماع أهل القبلة؟!!
قلنا : كما كره الإمامان السنيّان الكبيران عليّ بن المديني ، وأحمد بن حنبل قرائة حمزة ، مع دعوى إجماعكم على الإجزاء .
قال الذهبي (748هـ) في السير : قال يعقوب بن شيبة: سمعت عليّ بن المديني، وجعل يذم قراءة حمزة، وقال: إنّما نزل القرآن بلغة قريش([204]).
وقال الذهبي 748هـ) في كتاب المعرفة : وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل قال أبي: أكره من قراءة حمزة ... ([205]).