نام کتاب : المختار الثقفي نویسنده : الشیخ باسم الحلي جلد : 1 صفحه : 78
فحلف نعيم بن مسعود بالله: ما فعل , وما علم من قصته هذه بحرف واحد , فقبل منه مصعب وصدّقَه . وقال مصعب: قد كتبت إلى عبيد الله ألومه في غفلته عن هذا.
فقال نعيم بن مسعود : فلا يهيجه أحد، أنا أكفيك أمره ، وأقدمُ به عليك , فسار نعيم حتى أتى البصرة , فاجتمعت بنو حنظلة وبنو عمرو بن تميم , فسار بهم حتى أتى بني سعد , فقال: والله , ما كان لكم في هذا الأمر الذي صنعتم خير , وما أردتم إلاّ هلاك تميم كلّها , فادفعوا إليَّ ابن أختي عبيد الله بن عليّ, فتلاوموا ساعة , ثمّ دفعوه إليه .
فخرج حتى قدم به على مصعب , فقال: يا أخي , ما حملك على الذي صنعت , فحلف عبيد الله بن عليّ بالله , ما أراد ذلك , ولا كان له به علم حتى فعلوه , ولقد كرهت ذلك وأبيته . فصدقه مصعب وقبل منه .
وأمرَ مصعب بن الزبير صاحب مقدمته عباداً الحبطي ، أن يسير إلى جمع المختار , فسار فتقدم , وتقدم معه عبيد الله بن علي بن أبي طالب , فنزلوا المذار , وتقدم جيش المختار , فنزلوا بإزائهم فبيتهم أصحاب مصعب بن الزبير , فقتلوا ذلك الجيش , فلم يفلت منهم إلاّ الشريد , وقتل عبيد الله بن علي بن أبي طالب تلك الليلة([76]).
[76] طبقات ابن سعد(ت: محمد عبد القادر عطا) 5: 88، رقم: 682.دار الكتب العلميّة، بيروت.
نام کتاب : المختار الثقفي نویسنده : الشیخ باسم الحلي جلد : 1 صفحه : 78