responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : المختار الثقفي نویسنده : الشیخ باسم الحلي    جلد : 1  صفحه : 50

فقال المختار: بشرك الله بخير ، فهذا أول الفتح، ثمّ لبس المختار سلاحه وأمر فنودي: «يا منصور أمت» وأَمَر أيضاً فنودي: «يا لثارات الحسين»... .

فوثب إبراهيم بن الأشتر، وكان بعيد الصوت، كثير العشيرة، فخرج وقتل إياس بن مضارب أمير الشرطة، ودخل على المختار، فأخبره، ففرح ونادى أصحابه في الليل بشعارهم، واجتمعوا بعسكر المختار بدير هند، وخرج أبو عثمان النهدي فنادى: يا ثارات الحسين، ألا إنّ أمير آل محمد قد خرج .

ثمّ التقى الفريقان من الغد، فاستظهر المختار، ثم اختفى ابن مطيع، وأخذ المختار يعدل، ويحسن السيرة، وبعث في السر إلى ابن مطيع بمائة ألف، وكان صديقه قبل ذلك([46])، وقال: تجهَّز بهذه واخرج، فقد شعرت أين أنت، ووجد المختار في بيت المال سبعة آلاف ، فأنفق في جنده قواهم([47]).اهـ.

قال البلاذري : قالوا: وأقبل إبراهيم بن الأشتر بعد قتل راشد بن إياس نحو المختار ، وقدم البشراء بين يديه بقتل راشد، فقويت أنفس أصحابه ودخل ابن مطيع وأصحابه الفشل والوهن، وقصد إبراهيم بن الأشتر شبث بن ربعي ، فاعترضه يزيد بن الحارث بن يزيد بن رويم ليصدُّه عنه، فأمر إبراهيم خزيمة بن نصر أن يصمد له، فهزم خزيمة يزيد وكشف إبراهيم شبثاً وأصحابه، فانهزموا


[46] ليس هذا هو السبب ، وإنّما لاتّقاء شرّ ابن الزبير ، وهذا من التدبير ، فلقد ثبت أنّ المختار أخبر ابن الزبير بعد هذه الوقعة أنّه ليس خصماً له .

[47] تاريخ الإسلام(ت: عمرو التدمري) 5: 51 . دار الكتاب العربي ، بيروت.

نام کتاب : المختار الثقفي نویسنده : الشیخ باسم الحلي    جلد : 1  صفحه : 50
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست