فتزوجها ، فلما اشتملت على المختار رأت في منامها قائلاً يقول لها:
أبشري بولد، أشد من الأسد، إذا الرجال في كبد، يتغالبون على بلد، له فيه حظ الأسد.
وكان مع أبيه ، أبي عبيد بن مسعود ، حين وجهه عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه ، إلى العراق في الثقل، وكان له يوم قتل أبوه ثلاث عشرة سنة، وكان يقول:
والله لأعلونَّ منبراً بعد منبر، ولأفلنَّ عسكراً بعد عسكر ، ولأخيفن أهل الحرمين، ولأذعرنَّ أهل المشرقين والمغربين، وإنّ خبري لفي زبر الأولين ([34]).
قلت : نسبه ومولده وعمره لما مات أبوه 2 ، مقطوع الصدور ؛ لعدم الخلاف فيه بين أرباب التاريخ والسيرة ، وأمّا أنّه كان مع أبيه في قسّ الناطف فراجح .
وأمّا قصّة أمّه رضي الله عنها ، فلم أقف لها على إسناد صحيح .
[34] أنساب الأشراف (ت: سهيل زكار) 6 : 375. دار الفكر ، بيروت .