نام کتاب : المختار الثقفي نویسنده : الشیخ باسم الحلي جلد : 1 صفحه : 113
ألجم في الاسلام ، فحبسه وحبس معه المختار بن أبي عبيد ، فقال ميثم التمار للمختار : إنّك تفلت ، وتخرج ثائراً بدم الحسين ، فتقتل هذا الذي يقتلنا .
فلما دعا عبيد الله بالمختار ليقتله ، طلع بريد بكتاب يزيد ، إلى عبيد الله بن زياد ، يأمره بتخلية سبيله فخلاه ، وأمر بميثم أن يصلب ، فأخرج فقال له رجل لقيه : ما كان أغناك عن هذا يا ميثم ؟!.
فتبسم وقال ، وهو يومئ إلى النخلة : لها خلقت ولي غذيت ، فلما رفع على الخشبة ، اجتمع النّاس حوله على باب عمرو بن حريث .
قال عمرو : قد كان والله يقول : إنّي مجاورك . فلما صلب أمر جاريته بكنس تحت خشبته ورشه وتجميره ، فجعل ميثم يحدث بفضائل بني هاشم ، فقيل لابن زياد : قد فضحكم هذا العبد ، فقال : ألجموه ، فكان أول خلق الله ألجم في الاسلام .
وكان مقتل ميثم رحمة الله عليه قبل قدوم الحسين بن علي عليه السلام العراق بعشرة أيام ، فلما كان يوم الثالث من صلبه ، طُعن ميثم بالحربة ، فكبر ثم انبعث في آخر النهار فمه وأنفه دماً .
قال المفيد 2 : وهذا من جملة الأخبار ، عن الغيوب المحفوظة عن أمير المؤمنين عليه السلام ، وذكره شائع ، والرواية به بين العلماء مستفيضة ([124]).اهـ.
[124] الإرشاد 1: 323. مؤسسة آل البيت لإحياء التراث .
نام کتاب : المختار الثقفي نویسنده : الشیخ باسم الحلي جلد : 1 صفحه : 113