يدعي احمد اسماعيل كاطع انه امام ومعصوم ولكن المتتبع لكتاباته وكلامه الذي يدعي اتباعه نسبته اليه يظهر منه الكثير من الاخطاء على كافة الاصعدة، وسنذكر منها التالي:
أخطائه في عملية حسابية بسيطة
من اقوى الادلة التي يستدل بها احمد اسماعيل على عصمته وامامته هي رواية الوصية التي ذكرها الشيخ في الغيبة، ولكن العجيب ان صاحب الدعوى الذي حاول اثبات امامته وعصمته بهذه الرواية الضعيفة السند يخطأ في حساب بسيط، فالرواية التي قامت عقيدته عليها تتكلم عن وجود 12 اماما و12 مهديا، لكن اليكم ما يقوله([55]):
جاء فيه:
أسفر الصبح لذي عينين ، وظهر أمر قائم آل محمد (ع) كالشمس في رائعة النهار لا لبس فيه لكل طالب حق ، وجاءكم يا علماء الشيعة من تعرفونه كما تعرفون أبناءكم ولا يخفى عليكم أمره ، بالروايات الصحيحة عن الصادقين (ع) فهل تنكرون على علماء اليهود والنصارى (لعنهم الله) انهم لم يتبعوا محمد (صلى الله