نام کتاب : إشکال الامامیة فی نصوص نهج البلاغة نویسنده : السید علي الحسیني جلد : 1 صفحه : 60
بني أمية استأصلوا الأموال في أيام عثمان، فلما قُتل
قالوا لعلي 7 نبايعك على أن تسير فينا سيرة أبي بكر
وعمر لأنهما كانا لا يستأثران بالمال لأنفسهما ولا لأهلهما، فطلبوا من علي 7 البيعة على أن يقسم عليهم بيوت الأموال قسمة أبي بكر وعمر
فاستعفاهم وسألهم أن يطلبوا غيره ممن يسير بسيرتهما وقال لهم كلاماً تحته رمز وهو
قوله: (إنا مستقبلون أمراً له وجوه وألوان لا تقوم له القلوب ولا تثبت عليه العقول،
وإن الآفاق قد أغامت والمحجة قد تنكرت). قالوا: وهذا كلام له باطن وغور عميق معناه
الإخبار عن غيب يعلمه هو ويجهلونه هم، وهو الإنذار بحرب المسلمين بعضهم لبعض واختلاف
الكلمة وظهور الفتنة.
ومعنى قوله 7:
له وجوه وألوان، أنه موضع شبهة وتأويل فمن قائل يقول: أصاب علي ومن قائل يقول:
أخطأ، وكذلك القول في تصويب محاربيه من أهل الجمل وصفين والنهروان وتخطئتهم، فإن
المذاهب فيه وفيهم تشعبت وتفرقت جداً.
نام کتاب : إشکال الامامیة فی نصوص نهج البلاغة نویسنده : السید علي الحسیني جلد : 1 صفحه : 60