نام کتاب : مبررات التفکیک بین تقیة الشیعة و تقیة الشریعة نویسنده : السید علي الحسیني جلد : 1 صفحه : 77
الوقفة الثالثة: مفاد الأحاديث
وما ورد عن الصحابة.
ومع الغض عن جميع ما مرّ فإنّ الأحاديث الشـريفة وكذا ما ورد
عن الصحابة تدل بمجملها على مشـروعية التقية مع المسلمين أيضاً، فمما دل على ذلك
من الأحاديث ما مر علينا في المدخل:
1ـ جاء في البخاري من حديث عائشة عن النبي إنه قال:
.... لَوْلاَ أَنَّ قَوْمَكِ حَدِيثٌ عَهْدُهُمْ
بِالْجَاهِلِيَّةِ، فَأَخَافُ أَنْ تُنْكِرَ قُلُوبُهُمْ أَنْ أُدْخِلَ الْجَدْرَ
في الْبَيْتِ، وَأَنْ أُلْصِقَ بَابَهُ في الأَرْضِ... وقد أوردناه بطوله في
الفصل الأول فراجع ثمة، والمهم منه محل الشاهد فيه، فالحديث واضح في أن التقية
تجري مع المسلمين أيضاً.
نام کتاب : مبررات التفکیک بین تقیة الشیعة و تقیة الشریعة نویسنده : السید علي الحسیني جلد : 1 صفحه : 77