نام کتاب : مبررات التفکیک بین تقیة الشیعة و تقیة الشریعة نویسنده : السید علي الحسیني جلد : 1 صفحه : 71
ثالثاً: جواز التقية من
المسلم عند أهل السنة / مذهب الشافعي أنموذجاً.
يقول الرازي:
ظاهر الآية يدل أن التقية إنما تحل مع الكفار
الغالبين إلا أن مذهب الشافعي رضي الله عنه أن الحالة بين المسلمين إذا شاكلت
الحالة بين المسلمين والمشركين حلت التقية محاماة على النفس[70].
وأيضا نص النيسابوري(المتوفى: 850هـ) بأنّ: الشافعي جوز التقية
بين المسلمين كما جوّزها بين الكافرين محاماة على النفس.[71]
([70]) تفسير الرازي: مفاتيح
الغيب أو التفسير الكبير، ج 8، ص 194، دار إحياء التراث العربي – بيروت.
([71]) تفسير النيسابوري: غرائب
القرآن ورغائب الفرقان، ج2 ص 140 دار الكتب العلمية – بيروت.
نام کتاب : مبررات التفکیک بین تقیة الشیعة و تقیة الشریعة نویسنده : السید علي الحسیني جلد : 1 صفحه : 71