نام کتاب : الذخائر في تفسیر آیة الشعائر نویسنده : الشیخ باسم الحلي جلد : 1 صفحه : 62
كاد أن
يكون صحابياً، خ م) عن جرير (بن عبد الله البجلي صحابي) قال: قال رسول الله 9: «من مات على حبِّ آل محمد مات شهيداً، ألا ومن مات على حبِّ آل
محمد مات مغفوراً له، ألا ومن مات على حبِّ آل محمد مات تائباً، ألا ومن مات على
حبِّ آل محمد مات مؤمناً مستكمل الإيمان، ألا ومن مات على حبِّ آل محمد بشـّره ملك
الموت بالجنة، ثمّ منكر ونكير، ألا ومن مات على حبِّ آل محمد يزف إلى الجنّة كما
تزف العروس إلى بيت زوجها، ألا ومن مات على حبِّ آل محمد فتح له في قبره بابان إلى
الجنّة، ألا ومن مات على حبِّ آل محمد جعل قبره مزار ملائكة الرحمة، ألا ومن مات
على حبِّ آل محمد مات على السنة والجماعة، ألا ومن مات على بغض آل محمد جاء يوم
القيامة مكتوب بين عينيه: آيس من رحمة الله، ألا ومن مات على بغض آل محمد مات
كافراً، ألا ومن مات على بغض آل محمد لم يشم رائحة الجنة»[101].
أقول: إسناده صحيح على شرط الشيخين..؛ ممّا
يستدرك عليهما كما لا يخفى على أهل الفنّ. والحديث نصّ ظاهر في حرمات آل محمّد 9.
[101]) تفسير الثعلبي (تحقيق: أبي محمّد بن
عاشور، وتدقيق: نظير الساعدي) 8: 314. دار إحياء التراث العربي، بيروت.
نام کتاب : الذخائر في تفسیر آیة الشعائر نویسنده : الشیخ باسم الحلي جلد : 1 صفحه : 62