نام کتاب : جدلیة ولایة الأمر نحو الحل بالمشترکات نویسنده : السید علي الحسیني جلد : 1 صفحه : 98
3ـ (أولي الأمر ونص النبي
على خلافة عليٍ).
إنّ إحدى صيغ حديث
المنزلة المتواتر هي قوله لعلي: لا ينبغي ان أذهب إلا وانت
خليفتي في كل مؤمن.
لقد صحّح هذه الصيغة كبار أهل السنة قديماً
كالحاكم والذهبي[85]، وحديثاً
كالألباني[86].
والحقيقة اكثر من ذلك فإنَّ أصل الحديث
متواتر كما ذكرنا نص على تواتره جمعٌ منهم السيوطي في قطف الأزهار.[87]
بعد هذا: إنْ كان ثمة مجال للمشاغبة فيما
مرّ بزعم: أنْ الطاعة لا تعني الخلافة، أو أن ولاية الأمر تعني المحبة والنصـرة أو
ما أشبه، فلا مجال هنا فقد قطع هذا الحديثُ قول كلِّ خطيب بنصه على أول خليفة من أولي
الأمر بلفظ الخلافة وشحمها ولحمها فهل من لفظ أصرح وأوضح من ذا؟!!
[85])
المستدرك على الصحيحين ج 3 / 143 / حديث رقم / 4652.