responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : جدلیة ولایة الأمر نحو الحل بالمشترکات نویسنده : السید علي الحسیني    جلد : 1  صفحه : 119
وجوابه: واضحٌ، فإنّ هذا التقييد توصيف وبيان للواقع، كون بشرية المصطَفَينَ أمراً لا ريب فيه ولا شك يعتريه )إِنَّمَا أَنَا بَشَـرٌ مِثْلُكُمْ يُوحَى إِلَيَّ([110] أنبياءَ ورسلَ وأئمةَ، وهذا نظير قوله تعالى: (هو الذي بعث في الأميين رسولاً منهم)[111] ، و قوله في دعوة إبراهيم: (ربنا و ابعث فيهم رسولا منهم)[112]، و قوله: (... رسلٌ منكم يقصون عليكم آياتي)[113].

الاعتراض الخامس: القرآن وعدم تسميته لولاة الأمر!

يثار بشكل متكرر سؤالٌ بشأن عقيدة الإمامة وينجر بطبيعة الحال للآية مورد البحث، مفاده: إذا كانت قضية الإمامة وأولي الأمر بهذه المنزلة الرفيعة والمقام العظيم حتى عُدتْ من أصول


[110]) سورة الكهف: 110.

[111]) سورة الجمعة: 2.

[112]) سورة البقرة: 129.

[113]) سورة الأعراف: 35.

نام کتاب : جدلیة ولایة الأمر نحو الحل بالمشترکات نویسنده : السید علي الحسیني    جلد : 1  صفحه : 119
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست