responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : جدلیة ولایة الأمر نحو الحل بالمشترکات نویسنده : السید علي الحسیني    جلد : 1  صفحه : 112
وقوله: فلا تطع الكافرين)[96]، و قوله: إنا أطعنا سادتنا وكبراءنا[97].

وقوله: و لا تطيعوا أمر المسـرفين)[98]، وقوله: حافظوا على الصلوات[99]، وقوله: و اخفض جناحك للمؤمنين[100]، إلى غير ذلك من الموارد المختلفة بالإثبات و النفي، والإخبار والإنشاء[101].

وأما حلاً فقد أشتبه في فهم المقصود بقاعدة: (حمل الجمع على المفرد خلاف الظاهر) فإنّ معناها: أن يطلق لفظ الجمع ويراد به واحد من آحاده لا أن يوقع حكم على الجمع بحيث ينحل إلى


[96]) سورة الفرقان: 52.

[97]) سورة الأحزاب: 67.

[98]) سورة الشعراء: 151.

[99]) سورة البقرة: 238.

[100]) سورة الحجر: 88.

[101]) الطباطبائي، تفسير الميزان، مصدر سابق.

نام کتاب : جدلیة ولایة الأمر نحو الحل بالمشترکات نویسنده : السید علي الحسیني    جلد : 1  صفحه : 112
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست