نام کتاب : جدلیة ولایة الأمر نحو الحل بالمشترکات نویسنده : السید علي الحسیني جلد : 1 صفحه : 104
فرض الله علينا طاعة ولي أمر غائب مستور لا
نصل إليه كان هذا من التكليف بما لا يطاق!
الردود والمعالجات:
في البدء لا بأس من الإشارة إلى أنّ الاتجاه
الأشعري ـ وهو مذهب الرازي الكلامي ـ وإنْ كان لا يقول بوقوع التكليف بما لا يطاق،
إلا أنّه يجيزه، يقابلهم في ذلك المعتزلة والإمامية حيثُ تبنوا قبحه وعدم إمكانه
عقلاً.
في المواقف: التكليف بما لا يطاق عادة
نجوزه نحن وإن لم يقع بالاستقراء ولقوله تعالى: لا يكلف الله نفساً إلا وسعها،
وتمنعه المعتزلة لكونه قبيحا عندهم.[89].
وأياً يكن فيمكن تصنيف أجوبة هذه الإثارة
إلى صنفين رئيسين: الردود والنقوض وصنف آخر: الحلول والمعالجات.
[89])
المواقف للعضد الإيجي: المقصد السابع، ج3، ص293، دار الجيل، بيروت، تحقيق: د. عبد
الرحمن عميرة.
نام کتاب : جدلیة ولایة الأمر نحو الحل بالمشترکات نویسنده : السید علي الحسیني جلد : 1 صفحه : 104