نام کتاب : خلو القرآن الکریم من أسمائ الأئمة معالجات جذریة لإشکالیة متجددة نویسنده : السید علي الحسیني جلد : 1 صفحه : 25
درجات، منه ما في معنى الأول فيكفر المخطئ
فيه، ومنه ما لا يكفر ولكنه يؤاخذ، ومنه ما يعذر، ومنه ما يؤجر أيضاً على اجتهاده[33].
وهنا نقول: كلام الشيخين (الألباني
ومحمد عبد الرزاق) واضح في مجيء جملة من العقائد بأدلة تحتاج إلى بحث ونظر وحياد
وأن يجعل الإنسان هدفه من البحث فيها تحصيل الحق وإن خالف قومه وهواه.
وإليك شواهد ما أوجزناه في صدر
الإجابة الثانية:
أـ (شواهد من كلام الألباني على
عقائد لم تذكر في القرآن).
فقد ذكر الألباني في كتاب منتهى
الأماني وهو يرد على القرآنيين طائفة كبيرة من العقائد المأخوذة من السنة ودون القرآن
نذكر منها على سبيل المثال لا الحصر:
1ـ نبوة آدم وغيره من الأنبياء.
2ـ أفضلية النبي (صلى الله عليه
وآله) على غيره.
3ـ شفاعته (صلى الله عليه وآله) العظمى
في المحشر.
4ـ شفاعته (صلى الله عليه وآله)
لأهل الكبائر من أمته.
5ـ معجزاته (صلى الله عليه وآله) كلها
ما عدا القرآن.
5ـ صفاته (صلى الله عليه وآله)...
الخ ، وهكذا راح الألباني يعدد العقائد الإسلامية المستسقاة من الأحاديث
فحسب[34].