responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : وسائل الشيعة ( الإسلامية ) نویسنده : الحر العاملي    جلد : 11  صفحه : 500


بينهم ؟ قال : يا روح الله إنهم ملجمون بلجم من نار ، بأيدي ملائكة غلاظ شداد ، وإني كنت فيهم ولم أكن منهم ، فلما نزل العذاب عمني معهم ، فأنا معلق بشعرة على شفير جهنم لا أدى أكبكب فيها أم أنجو منها ، فالتفت عيسى عليه السلام إلى الحواريين فقال : يا أولياء الله أكل الخبز اليابس بالملح الجريش والنوم على المزابل خير كثير مع عافية الدنيا والآخرة . ورواه الصدوق في ( العلل وفي عقاب الأعمال وفي معاني الأخبار ) عن أبيه ، عن سعد بن عبد الله ومحمد بن يحيى ، عن محمد بن أحمد ، عن يعقوب بن يزيد ، عن محمد بن أبي عمير ، عن صالح بن سعيد ، عن أخيه سهل الحلواني ، عن أبي عبد الله عليه السلام نحوه .
2 - وعن الحسين بن محمد ، عن علي بن محمد بن سعيد ، عن محمد بن سالم أبي سلمة عن محمد بن سعيد بن غزوان ، عن عبد الله بن المغيرة قال : قلت لأبي الحسن عليه السلام إن لي جارين أحدهما ناصب والآخر زيدي ، ولا بد من معاشرتهما ، فمن أعاشر ؟ فقال هما سيان : من كذب بآية من كتاب الله فقد نبذ الاسلام وراء ظهره ، وهو المكذب بجميع القرآن والأنبياء والمرسلين ، ثم قال : إن هذا نصب لك ، وهذا الزيدي نصب لنا .
3 - محمد بن علي بن الحسين في ( معاني الأخبار ) عن أبيه ، عن الحميري ، عن أحمد بن أبي عبد الله ، عن بعض أصحابنا بلغ به سعد بن طريف ، عن الأصبغ بن نباتة ، عن الحارث الأعور قال : قال علي للحسن ابنه عليهما السلام في مسائله التي سأله عنها : يا بني ما السفه ؟ قال : اتباع الدناة ، ومصاحبة الغواة 4 - وفي ( المجالس ) عن أبيه ، عن سعد بن عبد الله ، عن أحمد بن محمد بن عيسى


( 2 ) الروضة : ص 235 فيه : محمد بن سالم بن أبي سلمة . ( 3 ) معاني الأخبار : ص 72 . ( 4 ) المجالس : ص 185 ( م 51 ) عقاب الأعمال : ص 30 فيه : ( أمطر من سنة ) وفيه : ( وقد جعل الله له السبيل والمسلك إلى محل أهل الطاعة ) وفي نسختي المخطوطة مثل المتن ، المحاسن : ص 116 فيه : ( ما من سنة ) وفيه : ( قدره ) الأصول : ص 440 ( باب الذنوب ) يأتي ذيله في 2 / 41 .

نام کتاب : وسائل الشيعة ( الإسلامية ) نویسنده : الحر العاملي    جلد : 11  صفحه : 500
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست