responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : وسائل الشيعة ( الإسلامية ) نویسنده : الحر العاملي    جلد : 11  صفحه : 493


على شأنه عارفا بأهل زمانه ، فاتقوا الله ولا تذيعوا حديثنا .
2 - وعن أبي علي الأشعري ، عن محمد بن عبد الجبار ، عن صفوان ، عن عبد الرحمن بن الحجاج ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : من استفتح نهاره بإذاعة سرنا سلط الله عليه حر الحديد وضيق المجالس .
3 - وعن الحسين بن محمد ، عن معلى بن محمد ، عن الحسن بن علي الوشاء ، عن عمر بن أبان ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : سمعته يقول : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم طوبى لعبد نؤمة عرفه الله ولم يعرفه الله الناس أولئك مصابيح الهدى ، وينابيع العلم ، تنجلي عنهم كل فتنة مظلمة ، ليسوا بالمذاييع البذر ، ولا بالجفاة المرائين .
وعن علي بن إبراهيم ، عن محمد بن عيسى ، عن يونس ، عن أبي الحسن الأصبهاني ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال أمير المؤمنين عليه السلام وذكر نحوه وزاد : وقال : قولوا الخير تعرفوا به ، واعملوا بالخير تكونوا من أهله ، ولا تكونوا عجلا مرائين مذاييع ، فان خياركم الذين إذا نظر إليهم ذكر الله ، وشراركم المشاؤون بالنميمة المفرقون بين الأحبة المبتغون للبراء المعايب .
4 - وعن عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد بن خالد ، عن عثمان بن عيسى ، عمن أخبره قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : كفوا ألسنتكم والزموا بيوتكم الحديث .
5 - وبالاسناد عن عثمان بن عيسى ، عن أبي الحسن عليه السلام قال : إن كان في يدك هذه شئ فان استطعت أن لا تعلم هذه فافعل ، قال : وكان عنده إنسان فتذاكروا الإذاعة ، فقال : احفظ لسانك تعز ، ولا تمكن الناس من قياد رقبتك فتذل .


( 2 ) الأصول : ص 478 ( باب الإذاعة ) . ( 3 ) الأصول : ص 421 ( باب الكتمان ) . يشترك حديث أبي الحسن في بعض المضامين مع حديث أبي بصير وفيهما اختلافات راجع المصدر . وتقدم حديث نحو ذيله في ج 5 في 3 / 164 من العشرة . ( 4 ) الأصول : ص 421 ذيله : فإنه لا يصيبكم أمر تخصون به أبدا ولا تزال الزيدية لكم وقاء أبدا . ( 5 ) الأصول : ص 422 .

نام کتاب : وسائل الشيعة ( الإسلامية ) نویسنده : الحر العاملي    جلد : 11  صفحه : 493
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست