نام کتاب : علل الشرائع نویسنده : الشيخ الصدوق جلد : 2 صفحه : 593
44 - حدثنا أبو الحسن محمد بن عمر بن علي بن عبد الله البصري ، قال : حدثنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن أحمد بن جبلة الواعظ قال : حدثنا أبو القاسم عبد الله بن أحمد بن عامر الطائي قال : حدثنا علي بن موسى الرضا عليه السلام قال حدثنا أبي موسى بن جعفر قال : حدثنا أبي جعفر بن محمد قال : حدثنا أبي محمد ابن علي ، قال : حدثنا أبي علي بن الحسين قال : حدثنا أبي الحسين بن علي عليهم السلام قال : كان علي بن أبي طالب ( ع ) بالكوفة في الجامع إذ قام إليه رجل من أهل الشام فقال : يا أمير المؤمنين انى أسألك عن أشياء ، فقال : سل تفقها ولا تسأل تعنتا ، فأحدق الناس بأبصارهم ، فقال : اخبرني عن أول ما خلق الله تبارك وتعالى فقال : خلق النور ، قال : فم خلق السماوات ؟ قال : من بخار الماء ، قال : فمم خلق الأرض ؟ قال : من زبد الماء ، قال : فمم خلق الجبال ؟ قال : من الأمواج ، قال : فلم سميت مكة أم القرى ؟ قال : لان الأرض دحيت من تحتها ، وسأله عن سماء الدنيا مما هي ؟ قال : من موج مكفوف وسأله عن طول الشمس والقمر وعرضهما قال : تسعمائة فرسخ في تسعمائة فرسخ وسأله كم طول الكوكب وعرضه ، فقال : اثنى عشر فرسخا في اثني عشر فرسخا ، وسأله عن ألوان السماوات السبع وأسمائها فقال له : اسم السماء الدنيا رفيع وهي من ماء ودخان ، واسم السماء الثانية قيدوم وهي على لون النحاس ، والسماء الثالثة اسمها المادون وهي على لون الشبه ، والسماء الرابعة اسمها ارفلون وهي على لون الفضة والسماء الخامسة اسمها هيعون وهي على لون الذهب ، والسماء السادسة اسمها عروس وهي ياقوتة خضراء ، والسماء السابعة اسمها عجماء وهي درة بيضاء ، وسأله عن الثور ما باله غاض طرفه ولا يرفع رأسه إلى السماء ؟ قال : حياء من الله تعالى لما عبد قوم موسى العجل نكس رأسه ، وسأله عن المد والجزر ماهما ، فقال : ملك موكل بالبحار يقال له رومان فإذا وضع قدميه في البحر فاض ، وإذا أخرجهما غاض ، وسأله عن اسم أبي الجن ، فقال : شومان وهو الذي خلق من مارج من نار ، وسأله : هل بعث الله نبيا إلى الجن ؟
نام کتاب : علل الشرائع نویسنده : الشيخ الصدوق جلد : 2 صفحه : 593