responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : علل الشرائع نویسنده : الشيخ الصدوق    جلد : 2  صفحه : 515


وصب الماء من باب دارك إلى أقصى دارك فإنك إذا فعلت ذلك اخرج الله من دارك سبعين لونا من الفقر وأدخل فيها سبعين لونا من البركة وأنزل عليك سبعين رحمة ترفرف على رأس العروس حتى تنال بركتها كل زاوية في بيتك وتأمن العروس من الجنون والجذام والبرص أو يصيبها ما دامت في تلك الدار ، وامنع العروس في أسبوعها من الألبان والخل والكزبرة والتفاحة الحامضة من هذه الأربعة الأشياء . فقال علي عليه السلام : يا رسول الله ولأي شئ أمنعها هذه الأشياء الأربعة ؟ قال : الرحم تعقم وتبرد من هذه الأربعة الأشياء عن الولد وحصيرة في ناحية البيت خير من امرأة لا تلد ، فقال علي ( ع ) : يا رسول الله فما بال الخل تمنع منها ؟ قال : إذا حاضت على الخل لم تطهر أبدا بتمام ، والكزبرة تثير الحيض في بطنها وتشدد عليها الولادة . والتفاحة الحامضة تقلع حيضها ، فيصير داء عليها ، قال : يا علي لا تجامع امرأتك في أول الشهر ووسطه وآخره ، فان الجنون والجذام والخبل يسرع إليها وإلى ولدها . يا علي لا تجامع امرأتك بعد الظهر ، فإنه ان قضي بينكما ولد في ذلك الوقت يكون أحول والشيطان يفرح بالحول في الانسان . يا علي لا تتكلم عند الجماع كثيرا فإنه ان قضى بينكما ولد لا يؤمن أن يكون أخرس ، ولا تنظر إلى فرج امرأتك وغض بصرك عند الجماع ، فان النظر إلى الفرج يورث العمى - يعني في الولد - يا علي لا تجامع امرأتك بشهوة امرأة غيرك فإنني أخشى ان قضي بينكما ولد أن يكون مخنثا مؤنثا مخبلا . يا علي إذا كنت جنبا في الفراش مع امرأتك فلا تقرأ القرآن ، فاني أخشى أن ينزل عليكما نار من السماء فتحرقكما . يا علي لا تجامع امرأتك إلا ومعك خرقة ومع امرأتك خرقة ولا تمسحا بخرقة واحدة ، فتقع الشهوة على الشهوة ، وإن ذلك يعقب العداوة بينكما ثم يؤديكما إلى الفرقة والطلاق . يا علي لا تجامع امرأتك من قيام فان ذلك من فعل الحمير وان قضى بينكما ولد يكون بوالا في الفراش كالحمير البوالة في كل مكان . يا علي لا تجامع امرأتك في ليلة الفطر فإنه ان قضي بينكما ولد فيكبر ذلك

نام کتاب : علل الشرائع نویسنده : الشيخ الصدوق    جلد : 2  صفحه : 515
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست