< ملحق = 97 . tif > ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون ، واشهد انكم الأئمة الراشدون المهديون المعصومون المكرمون المقربون المتقون الصادقون المصطفون المطيعون لله ، القوامون بأمره ، العاملون بإرادته ، الفائزون بكرامته ، اصطفاكم بعلمه ، وارتضاكم لغيبه ، واختاركم لسره ، واجتباكم بقدرته ، وأعزكم بهداه ، وخصكم ببرهانه ، وانتجبكم لنوره ، وأيدكم بروحه ، ورضيكم خلفاء في ارضه . وحججا على بريته ، وأنصارا لدينه ، وحفظة لسره ، وخزنة لعلمه . ومستودعا لحكمته ، وتراجمة لوحيه ، وأركانا لتوحيده . وشهداء على خلقه ، واعلاما لعباده ، ومنارا في بلاده ، وأدلاء على صراطه عصمكم الله من الزلل ، وآمنكم من الفتن ، وطهركم من الدنس ، واذهب عنكم الرجس وطهركم تطهيرا ، فعظمتم جلاله وأكبرتم شأنه ، ومجدتم كرمه ، وأدمنتم ذكره ، ووكدتم ميثاقه ، وأحكمتم عقد طاعته ، ونصحتم له في السر والعلانية ، ودعوتم إلى سبيله بالحكمة والموعظة الحسنة . وبذلتم أنفسكم في مرضاته ، وصبرتم على ما أصابكم في جنبه ، وأقمتم الصلاة وآتيتم الزكاة . وأمرتم بالمعروف ونهيتم عن المنكر ، وجاهدتم في الله حق جهاده ، حتى أعلنتم دعوته ، وبينتم فرائضه ، وأقمتم حدوده ، ونشرتم شرائع أحكامه ، وسننتم سنته ، وصرتم في ذلك منه إلى الرضا ، وسلمتم له القضا ، وصدقتم من رسله من مضى ، فالراغب عنكم مارق ، واللازم لكم لاحق ، والمقصر في حقكم زاهق ، والحق معكم وفيكم ومنكم واليكم ، وأنتم أهله ومعدنه ومثواه ومنتهاه وميراث النبوة عندكم ، وإياب الخلق إليكم ، وحسابهم عليكم ، وفصل الخطاب عندكم ، وآيات الله لديكم ، وعزائمه فيكم ، ونوره وبرهانه عندكم ، وأمره إليكم من والاكم فقد والى الله ، ومن عادى كم فقد عاد الله ، ومن أحبكم فقد أحب الله ، ومن أبغضكم فقد أبغض الله ، ومن اعتصم بكم فقد اعتصم بالله ، أنتم الصراط الأقوم [1] وشهداء دار الفناء ، < / ملحق = 97 . tif >
[1] نسخة ( أنتم السبيل الأعظم )