نام کتاب : تهذيب الأحكام نویسنده : الشيخ الطوسي جلد : 6 صفحه : 9
< ملحق = 9 . tif > وهو تحت الميزاب فإنه كان مقامه إذا استأذن على النبي ( صلى الله عليه وآله ) فقل : ( أسألك أي جواد أي كريم أي قريب أي بعيد ان تصلي على محمد وأهل بيته وأسألك ان ترد علي نعمتك ) قال : وذلك مقام لا تدعو فيه حائض تستقبل القبلة ثم تدعو بدعاء الدم إلا رأت الطهر إن شاء الله . وذكر الشيخ رحمه الله في الرسالة انك تأتي الروضة فتزور فاطمة ( ع ) لأنها مقبورة هناك ، وقد اختلف أصحابنا في موضع قبرها ، فقال بعضهم : انها دفنت بالبقيع ، وقال بعضهم : انها دفنت بالروضة ، وقال بعضهم : انها دفنت في بيتها ، فلما زاد بنو أمية لعنهم الله في المسجد صارت من جملة المسجد ، وهاتان الروايتان كالمتقاربتين والأفضل عندي ان يزور الانسان من الموضعين جميعا فإنه لا يضره ذلك ويحوز به اجرا عظيما ، واما من قال إنها دفنت بالبقيع فبعيد من الصواب ، والذي روي في فضل زيارتها أكثر من أن يحصى وقد روى : ( 18 ) 11 - محمد بن أحمد بن داود عن علي بن حبشي بن قوني قال : حدثنا علي بن سليمان الزراري عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب عن محمد بن إسماعيل عن الخيبري عن يزيد بن عبد الملك عن أبيه عن جده قال : دخلت على فاطمة ( عليهما السلام ) فبدأتني بالسلام ثم قالت : ما غدا بك ؟ قلت طلبت البركة ( 1 ) قالت : اخبرني أبي وهو ذا ، هو انه من سلم عليه وعلي ثلاثة أيام أوجب الله له الجنة ، قلت لها : في حياته وحياتك ؟ قالت : نعم وبعد موتنا . وأما القول عند زيارتها ( عليهما السلام ) فقد روى . ( 19 ) 12 - محمد بن أحمد بن داود عن محمد بن وهبان البصري قال : حدثنا أبو محمد الحسن بن محمد بن الحسن السيرافي قال : حدثنا العباس بن الوليد بن < / ملحق = 9 . tif >
( 1 ) نسخة طلب زيارتك )
نام کتاب : تهذيب الأحكام نویسنده : الشيخ الطوسي جلد : 6 صفحه : 9