responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : تهذيب الأحكام نویسنده : الشيخ الطوسي    جلد : 6  صفحه : 21


< ملحق = 21 . tif > ( 47 ) 4 - وعنه عن محمد بن همام قال : حدثنا محمد بن محمد بن رباح قال : حدثنا أبو القاسم علي بن محمد بن رباح قال : حدثني أحمد بن حماد عن زهير القرشي عن يزيد بن إسحاق شعر عن أبي السخين الارجني قال : حدثني عمر بن عبد الله بن طلحة النهدي عن أبيه قال : دخلت على أبي عبد الله ( عليه السلام ) فقال : يا عبد الله بن طلحة أما تزور قبر أبي الحسين ( عليه السلام ) ؟ قلت : بلى انا لنأتيه قال : تأتونه كل جمعة ؟
قلت : لا قال : تأتونه في كل شهر ؟ قلت : لا قال : ما أجفاكم إن زيارته تعدل حجة وعمرة وزيارة أبي علي ( عليه السلام ) تعدل حجتين وعمرتين .
( 48 ) 5 - وعنه عن محمد بن الحسن الكوفي قال : حدثنا محمد بن علي ابن معمر قال : حدثنا محمد بن مسعدة قال : حدثني عبد الرحمن بن أبي نجران عن علي ابن شعيب عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : بينا الحسين ( عليه السلام ) قاعد في حجر رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ذات يوم إذ رفع رأسه إليه فقال : يا أبه قال : لبيك يا بني قال : ما لمن اتاك بعد وفاتك زائرا لا يريد إلا زيارتك ؟ قال : يا بني من اتاني بعد وفاتي زائرا لا يريد إلا زيارتي فله الجنة ، ومن اتى أباك بعد وفاته زائرا لا يريد إلا زيارته فله الجنة ، ومن اتى أخاك بعد وفاته زائرا لا يريد إلا زيارته فله الجنة ، ومن اتاك بعد وفاتك زائرا لا يريد إلا زيارتك فله الجنة .
( 49 ) 6 - وعنه عن أبي الحسين أحمد بن محمد بن المجاور قال : حدثنا أبو محمد بن المغيرة الكوفي قال : حدثنا الحسين بن محمد بن مالك عن أخيه جعفر عن رجاله يرفعه قال : كنت عند جعفر بن محمد الصادق ( عليه السلام ) وقد ذكر أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) فقال ابن ما رد لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : ما لمن زار جدك أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ؟ فقال : يا بن ما رد من زار جدي عارفا بحقه كتب الله له بكل خطوة حجة مقبولة وعمرة مبرورة ، والله يا بن ما رد ما يطعم الله النار < / ملحق = 21 . tif >

نام کتاب : تهذيب الأحكام نویسنده : الشيخ الطوسي    جلد : 6  صفحه : 21
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست