responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : تهذيب الأحكام نویسنده : الشيخ الطوسي    جلد : 6  صفحه : 170


< ملحق = 170 . tif > الحسن بن الحسين الأنصاري عن يحيى بن معلى الأسلمي عن هاشم بن يزيد قال : سمعت زيد بن علي ( عليه السلام ) يقول : كان علي ( عليه السلام ) في حربه أعظم اجرا من قيامه مع رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) في حربه قال : قلت باي شئ تقول أصلحك الله ؟ قال : فقال لي : لأنه كان مع رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) تابعا ولم يكن له إلا اجر تبعيته وكان في هذه متبوعا وكان له اجر كل من تبعه .
( 327 ) 5 - عنه عن إبراهيم بن هاشم عن النوفلي عن السكوني عن جعفر عن أبيه ( عليهما السلام ) عن علي ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) :
من شهد أمرا فكرهه كان كمن غاب عنه ، ومن غاب عن امر فرضيه كان كمن شهده .
( 328 ) 6 - وبهذا الاسناد عن جعفر عن أبيه ( عليهما السلام ) قال أول من قاتل إبراهيم ( عليه السلام ) حيث أسرت الروم لوطا ( عليه السلام ) فنفر إبراهيم ( عليه السلام ) حتى استنقذه من أيديهم ، وأول من رمى بسهم في سبيل الله سعد بن أبي وقاص لعنه الله وأول من ارتبط فرسا في سبيل الله المقداد بن الأسود رحمه الله ، وأول شهيد في الاسلام مهجع ، وأول من عرقب الفرس في سبيل الله جعفر بن أبي طالب ( عليه السلام ) ذو الجناحين عرقب فرسه ، وأول من اتخذ الرايات إبراهيم ( عليه السلام ) لا إله إلا الله .
( 329 ) 7 - وعنه عن الحسن بن علي بن عبد الملك الزيات عن رجل عن كرام عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : أربع لأربع فواحدة للقتل والهزيمة حسبنا الله ونعم الوكيل ان الله يقول : ( الذين قال لهم الناس ان الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم ايمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل فانقلبوا بنعمة من الله وفضل لم يمسسهم سوء ( 1 ) والأخرى للمكر والسوء وأفوض أمري إلى الله وفوضت أمري إلى الله قال الله عز وجل : ( فوقاه الله سيئات ما مكروا وحاق بال فرعون سوء العذاب ) ( 2 ) < / ملحق = 170 . tif >


( 1 ) سورة آل عمران الآية : 173 و 174 ( 2 ) سورة المؤمن الآية : 45

نام کتاب : تهذيب الأحكام نویسنده : الشيخ الطوسي    جلد : 6  صفحه : 170
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست