نام کتاب : تهذيب الأحكام نویسنده : الشيخ الطوسي جلد : 6 صفحه : 89
< ملحق = 89 . tif > وتبسط اليسرى على القبر وتقول : ( اللهم إني أتقرب إليك بحبهم وبولايتهم أتولى آخرهم كما توليت أولهم وأبرأ من كل وليجة دونهم ، اللهم العن الذين بدلوا دينك وغيروا نعمتك واتهموا نبيك وجحدوا آياتك وسخروا بإمامك وحملوا الناس على أكتاف آل محمد ، اللهم إني أتقرب إليك باللعنة عليهم والبراءة منهم في الدنيا والآخرة يا رحمن ) ثم تقول عند رجليه : ( صلى الله عليك يا أبا الحسن صلى الله على روحك وبدنك صبرت وأنت الصادق المصدق ، لعن الله من قتلك بالأيدي والألسن ) وابتهل باللعنة على قاتل أمير المؤمنين ( عليه السلام ) وقتلة الحسين وعلى جميع قتلة أهل بيت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ثم تحول نحو رأسه من خلفه وصل ركعتين تقرأ في أحدهما يس وفي الأخرى الرحمن ، واجتهد في الدعاء والتضرع وأكثر من الدعاء لنفسك ولوالديك ولجميع إخوانك ، وأقم عند رأسه ما شئت ولتكن صلاتك عند القبر إن شاء الله . 36 - باب وداعه ( عليه السلام ) فإذا أردت ان تودعه فاغتسل وزر وقل مثل ما قلت أولا وقل : ( السلام عليك يا مولاي وابن مولاي ورحمة الله وبركاته ، أنت لنا جنة من العذاب وهذا أوان منصرفي عنك غير راغب ولا مستبدل بك ولا مؤثر عليك ولا زاهد في قربك فقد جدت بنفي للحدثان وتركت الأهل والأولاد والأوطان ، فكن لي شفيعا يوم فقري وحاجتي يوم لا يغني حميم ولا قريب ، يوم لا يغني عني والد ولا ولد ، اسأل الله الذي قدر رحلتي إليك ان ينفس بك كربي والذي قدر علي فراق هذا المكان ان لا يجعله آخر العهد من رجوعي إليك ، واسأل من ابكى عيني عليك ان يجعله لي ذخرا < / ملحق = 89 . tif >
نام کتاب : تهذيب الأحكام نویسنده : الشيخ الطوسي جلد : 6 صفحه : 89