نام کتاب : تهذيب الأحكام نویسنده : الشيخ الطوسي جلد : 6 صفحه : 54
< ملحق = 54 . tif > أو واجب يستحق بتركه العقاب ، وإن كان فيه غسل مندوب مستحب فيه فضل كثير ، وإذا كان المراد ما ذكرناه فلا تنافي بين هذه الأخبار . ويستحب ان يقال عند الغسل ما رواه : ( 130 ) 7 - محمد بن أحمد بن داود عن أبي بشير بن إبراهيم القمي قال : حدثنا أبو محمد الحسن بن علي الزعفراني قال : حدثنا إبراهيم بن محمد الثقفي قال : كان أبو عبد الله ( عليه السلام ) يقول : في غسل الزيارة إذا فرغ من الغسل ( اللهم اجعله لي نورا وطهورا وحرزا وكافيا من كل داء وسقم ومن كل آفة وعاهة ، وطهر به قلبي وجوارحي وعظامي ولحمي ودمي وشعري وبشري ومخي وعصبي وما أقلت الأرض مني واجعله لي شاهدا يوم القيامة يوم حاجتي وفقري وفاقتي ) . 18 - باب زيارته ( عليه السلام ) ( 131 ) 1 - محمد بن يعقوب الكليني ( رضي الله عنه ) عن عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد عن القاسم بن يحيى عن جده الحسن بن راشد عن الحسين بن ثوير قال : كنت انا ويونس بن ظبيان والمفضل بن عمر وأبو سلمة السراج جلوسا عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، وكان المتكلم يونس بن ظبيان وكان أكبرنا سنا ، فقال له : جلعت فداك إذا أردت زيارة الحسين ( عليه السلام ) كيف اصنع وكيف أقول ؟ فقال له : إذا اتيت أبا عبد الله ( عليه السلام ) فاغتسل على شاطئ الفرات والبس ثيابك الطاهرة ثم امش حافيا ، فإنك في حرم من حرم الله وحرم رسوله ، وعليك بالتكبير والتهليل والتمجيد والتعظيم لله كثيرا ، والصلاة على محمد وأهل بيته حتى تصير إلى باب الحائر ثم تقول : ( السلام عليك يا حجة الله وابن حجته ، السلام عليكم يا ملائكة الله وزوار قبر ابن < / ملحق = 54 . tif >
- 131 - الكافي ج 1 ص 322 الفقيه ج 2 ص 358
نام کتاب : تهذيب الأحكام نویسنده : الشيخ الطوسي جلد : 6 صفحه : 54