نام کتاب : تهذيب الأحكام نویسنده : الشيخ الطوسي جلد : 6 صفحه : 39
< ملحق = 39 . tif > جاء على دابته في ثياب سفره حتى وقف على جسر الكوفة ثم قال : لغلامه اسقني فاخذ كوز ملاح فغرف فيه وسقاه وشرب الماء وهو يسيل على لحيته وثيابه ثم استزاده فزاده ثم استزاده فزاده فحمد الله ثم قال : نهر ما أعظم بركته أما انه يسقط فيه كل يوم سبع قطرات من الجنة ، اما لو علم الناس ما فيه من البركة لضربوا الأخبية على حافتيه ، ولولا ما يدخله من الخطائين ما اغتمس فيه ذو عاهة الا برئ . ( 82 ) 26 - محمد بن الحسن الصفار عن أحمد بن محمد بن عيسى عن الحسن بن علي بن فضال عن ثعلبة بن ميمون عن سليمان بن هارون العجلي قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول ما أظن أحدا يحنك بماء الفرات إلا أحبنا أهل البيت وسألني كم بينك وبين الفرات ؟ فأخبرته فقال : لو كنت عنده لأحببت ان آتيه طرفي النهار . ويستحب ان يصلى أيضا بالكوفة في مسجدين في مسجد غنى ومسجد الحمراء ، ولا يجوز الصلاة في خمسة مساجد مسجد : الأشعث ومسجد جرير بن عبد الله البجلي ومسجد سماك بن خرشة ومسجد شبث بن ربعي ومسجد التيم لان أمير المؤمنين ( عليه السلام ) نهى عن الصلاة فيها ، وقد أوردنا ذلك مسندا في كتاب الصلاة . 11 - باب نسب أبي محمد الحسن بن علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) هو الحسن بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف ، الامام الزكي سيد شباب أهل الجنة ، ولد بالمدينة في شهر رمضان سنة اثنتين من الهجرة وقبض بالمدينة مسموما في صفر سنة تسع وأربعين من الهجرة ، وكانت سنه ( عليه السلام ) . < / ملحق = 39 . tif >
- 82 - الكافي ج 2 ص 187
نام کتاب : تهذيب الأحكام نویسنده : الشيخ الطوسي جلد : 6 صفحه : 39