نام کتاب : اليقين نویسنده : السيد ابن طاووس جلد : 1 صفحه : 389
فيما نذكره أيضا من تسمية النبي صلى الله عليه وآله لمولانا علي عليه السلام بأمير المؤمنين وخير الوصيين . وجدناه في كتاب ( نهج النجاة [1] في فضائل أمير المؤمنين والأئمة الطاهرين من ذريته صلوات الله عليهم أجمعين ) ، تأليف الحسين بن محمد بن الحسن بن مصر [2] الحلواني ، من نسخة تاريخ كتابتها جمادي الأولى سنة خمس وسبعين وثلاثمائة ، وظاهر حالها إنه كتب في زمان مصنفه ولعله بخطه . في الحديث المذكور بعض رجال الجمهور فلذلك نقلناه وجعلناه حجة عليهم فيما أوردناه ، وهذا لفظ ما وجدناه : وعنه - يعني ما قدمه وهو حدثنا أبو القاسم المفيد - [ قال : حدثنا أحمد بن عبد الله بن محمد الثقفي ] [3] قال : حدثنا الحسن بن علي بن راشد الواسطي قال : حدثنا سربيل [4] بن عبد الله عن أبي ربيعة الصيرفي قال : لقيت حمزة بن أنس بن مالك بواسطة القصب ، وذلك في إمرة حجاج ، فحدثني عن أنس بن مالك إنه حدثه في مرضه الذي قبض فيه ، قال : كنت خادم النبي صلى الله عليه وآله فجلست بباب أم حبيب بنت أبي سفيان وفي الحجرة رجال من أهله وذلك في يوم أم حبيب بنت أبي سفيان . فأقبل النبي صلى الله عليه وآله عليهم وقال : سيدخل عليكم الساعة من هذا الباب أمير المؤمنين وخير الوصيين ، أقدم أمتي سلما وأكثرهم علما . فلم
[1] ق خ ل : تاريخ نهج النجاة . [2] الظاهر : نصر ، وفي البحار : الحسين بن محمد بن الحسن الحلواني . [3] الزيادة من البحار . [4] ق وم : سريل ، وفي البحار : إسرائيل .
389
نام کتاب : اليقين نویسنده : السيد ابن طاووس جلد : 1 صفحه : 389