نام کتاب : اليقين نویسنده : السيد ابن طاووس جلد : 1 صفحه : 387
علي بإمرة المؤمنين . وفيه : أن حذيفة بن اليمان اعتذر إلى الشاب في سكوتهم عن الإنكار المتقدم على مولانا علي عليه السلام بما هذا لفظه أيضا : فقال : أيها الفتى ، إنه أخذ والله بأسماعنا وأبصارنا وكرهنا الموت وزينت عندنا الحياة ، وسبق علم الله ، ونحن نسأل الله المغفرة لذنوبنا والعصمة فيما بقي من آجالنا فإنه مالك ذلك [12] .
[12] أورده في البحار : ج 37 ص 325 ب 54 ح 60 . وروى في البحار : ج 22 ص 110 حدثنا عن أمالي الشيخ الطوسي : ص 310 ، قال حذيفة : ( ألا ومن أراد - والذي لا إله غيره - أن ينظر إلى أمير المؤمنين حقا حقا فلينظر إلى علي بن أبي طالب . . . ) .
387
نام کتاب : اليقين نویسنده : السيد ابن طاووس جلد : 1 صفحه : 387