نام کتاب : اليقين نویسنده : السيد ابن طاووس جلد : 1 صفحه : 379
قال : فخرج إلينا رسول الله صلى الله عليه وآله فقال : كيف رأيتم يا أبا بكر ؟ قالوا : نشهد يا رسول الله ، كما شهد أهل الكهف ونؤمن كما آمنوا . فقال رسول الله صلى الله عليه وآله : الله أكبر ، لا تقولوا : * ( سكرت أبصارنا بل نحن قوم مسحورون ) * [9] ولا تقولوا : * ( يوم القيامة إنا كنا عن هذا غافلين ) * [10] . والله لئن فعلتم لتهتدون * ( وما على الرسول إلا البلاغ المبين ) * [11] ، وإن لم تفعلوا تختلفوا ، ومن وفى وفى الله له ومن يكتم ما سمعه فعلى عقبيه ينقلب ولن يضر الله شيئا . أفبعد الحجة والمعرفة والبينة خلف . والذي بعثني بالحق نبيا لقد أمرت أن آمركم ببيعته وطاعته ، فبايعوه وأطيعوه بعدي ، ثم تلا هذه الآية : * ( يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم ) * [12] يعني علي بن أبي طالب . قالوا : يا رسول الله ، قد بايعناه وشهد علينا أهل الكهف . فقال النبي صلى الله عليه وآله : إن صدقتم فقد اسقيتم ماء غدقا وأكلتم من فوقكم ومن تحت أرجلكم * ( أو يلبسكم شيعا ) * [13] وتسلكون طرق [14] بني إسرائيل . فمن تمسك بولاية علي عليه السلام لقيني يوم القيامة وأنا عنه راض . قال سلمان : والقوم ينظر بعضهم إلى بعض ، فأنزل الله هذه الآية في ذلك اليوم : * ( ألم يعلموا أن الله يعلم سرهم ونجواهم وأن الله علام الغيوب ) * [15] ، قال سلمان : فاصفرت وجوههم ينظر كل واحد إلى صاحبه ،
[9] سورة الحجر : الآية 15 . [10] سورة الأعراف : الآية 172 . [11] سورة النور : الآية 54 . [12] سورة النساء : الآية 59 . [13] سورة الأنعام : الآية 65 . [14] م وق خ ل : طريق . [15] سورة التوبة : الآية 78 .
379
نام کتاب : اليقين نویسنده : السيد ابن طاووس جلد : 1 صفحه : 379