نام کتاب : اليقين نویسنده : السيد ابن طاووس جلد : 1 صفحه : 374
فيما نذكره ونرويه من كتاب ( الاستنصار في النص على الأئمة الأطهار ) تأليف الفقيه الفاضل محمد بن علي بن عثمان الكراجكي ، وجدنا فيه حديثا واحدا رواه من طرق العامة في تسميته صلى الله عليه وآله لعلي عليه السلام بسيد المسلمين وأمير المؤمنين وأخو رسول رب العالمين وخليفته على الناس أجمعين . فنذكر عنه رضي الله عنه بلفظه . فقال : باب من روايات العامة في النص على الأئمة صلوات الله عليهم وسلامه ، فمن ذلك ما سمعناه عن الشيخ الفقيه أبي الحسن محمد بن أحمد بن علي بن شاذان القمي رضي الله عنه من كتابه المعروف بإيضاح دفائن النواصب [1] ، بمكة في المسجد الحرام سنة اثنتي عشرة وأربعمائة ، حدثني الشيخ أبو الحسن قال حدثنا محمد بن الحسين بن أحمد [2] قال : حدثنا محمد بن جعفر قال : حدثنا محمد بن الحسين قال حدثنا إبراهيم بن هاشم قال : حدثنا محمد بن سنان قال : حدثني زياد بن المنذر قال : حدثني سعد [3] بن طريف [4] عن الأصبغ عن ابن عباس قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول : معاشر الناس ، اعلموا أن لله تعالى بابا من دخله أمن من النار ومن الفزع الأكبر .
[1] وهو كتابه المعروف بمائة منقبة أو المائة حديث في فضائل أمير المؤمنين ( ع ) ، هذا حديث 41 منه . انظر الباب 81 من هذا الكتاب . [2] في المصدر : محمد بن الحسين بن أحمد قال : حدثنا محمد بن الحسن قال : حدثنا إبراهيم بن هاشم . . . الخ . [3] في البحار : سعد ، والظاهر أن ( سعد ) سهو لعدم روايته عن أصبغ بن نباته . [4] في المصدر : ظريف .
374
نام کتاب : اليقين نویسنده : السيد ابن طاووس جلد : 1 صفحه : 374