نام کتاب : اليقين نویسنده : السيد ابن طاووس جلد : 1 صفحه : 372
فيما نذكره عن المظفر بن جعفر بن الحسن من كتابه بخطه في النظامية العتيقة كما قدمناه ، وهو حديث يوم الغدير على نحو ما قدمناه [1] عن أحمد بن محمد الطبري المعروف بالخليلي . نذكر منه الإسناد بلفظه لأجل اختلاف روايته ، ونذكر ما لا بد منه من ذكر لفظه في التسمية لمولانا علي عليه السلام بأمير المؤمنين وإمامهم وسيد المسلمين وقائد الغر المحجلين . فنقول : قال : وعن أبي الحسين محمد بن معمر الكوفي قال : حدثنا أبو جعفر أحمد بن المعافي [2] قال : حدثني علي بن موسى الرضا عن أبيه عن جده جعفر عليهم السلام قال : يوم غدير خم يوم شريف عظيم ، أخذ الله الميثاق لأمير المؤمنين عليه السلام ، أمر محمد صلى الله عليه وآله أن ينصبه للناس علما - وشرح الحال وقال ما هذا لفظه - : ثم هبط جبرئيل عليه السلام فقال : يا محمد ، إن الله يأمرك أن تعلم أمتك ولاية من فرضت طاعته ومن يقوم بأمرك من بعدك ، وأكد ذلك في كتابه فقال : * ( أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم ) * [3] . فقال : أي رب ، ومن ولي أمرهم بعدي ؟ فقال : من هو لم يشرك بي طرفة عين ولم يعبد وثنا ولا أقسم بزلم [4] ، علي بن أبي طالب أمير المؤمنين وإمامهم وسيد المسلمين وقائد الغر المحجلين ، فهو الكلمة التي ألزمتها المتقين والباب الذي أؤتى منه ،
[1] أنظر الباب 127 من هذا الكتاب . [2] م : محمد بن المعافي ، وفي البحار : حمدان بن المعافي . [3] سورة النساء : الآية 59 . [4] أنظر قوله تعالى : * ( وأن تستقسموا بالأزلام ) * سورة المائدة : الآية 3 .
372
نام کتاب : اليقين نویسنده : السيد ابن طاووس جلد : 1 صفحه : 372