نام کتاب : اليقين نویسنده : السيد ابن طاووس جلد : 1 صفحه : 367
فيما نذكره عن المظفر بن جعفر بن الحسن من كتابه بخطه في النظامية العتيقة ببغداد ، وتسمية رسول الله صلى الله عليه وآله لعلي بن أبي طالب عليه السلام بأمير المؤمنين وسيد المسلمين وقائد الغر المحجلين . نذكره بلفظه : وعنه قال : حدثنا محمد بن الحسين بن حفص الخثعمي أبو جعفر قال : حدثنا إسماعيل بن إسحاق بن راشد الراشدي قال : حدثنا يحيى بن سالم الفراء عن صباح المزني عن الحارث بن حصيرة عن القاسم بن جندب عن أنس بن مالك قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : يدخل الآن ! قيل : يا رسول الله ، من يدخل الآن ؟ قال : أمير المؤمنين وسيد المسلمين وقائد الغر المحجلين . قال : قلت : اللهم اجعله رجلا من الأنصار . فدخل علي عليه السلام ، فقام النبي صلى الله عليه وآله مستبشرا فجعل يمسح عرق وجهه بوجه علي عليه السلام . فقال : يا رسول الله ، إنك تصنع بي شيئا ما صنعته بي ؟ ! قال : ولم لا أصنع وأنت تؤدي عني وتنجز عداتي وتقضي ديني وتبين لهم الذي اختلفوا فيه بعدي [1] .
[1] أورده في البحار : ج 37 ص 324 ب 54 ح 57 ، ورواه في الخصال : ج 2 ص 65 .
367
نام کتاب : اليقين نویسنده : السيد ابن طاووس جلد : 1 صفحه : 367